حبيب الله الهاشمي الخوئي

268

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

المجاهدين على الأموال والإماء ونشطهم في حرب الأعداء ونفث في قلوب المؤمنين باعتناق حور العين عند الشهادة في سبيل نشر الدّين ، وقد اهتمّ أرباب السّياسة في هذا العصر بتشويق النّاس إلى مقاصدهم باصطياد قلوبهم والمساعدة على شهواتهم بكلّ وجه . الترجمة فرمود : راستي كه دلها را خواستي است ، پيش آمدن وپس رفتني است ، از آنجا كه خواست آنها است با آنها در آئيد وپيشامد آنها را بربائيد ، زيرا اگر بر دل فشار وارد شود وبناخواه وأدار گردد كور وبىنور مىشود واز كار مىماند . دل بود منشأ نشاط وعمل بازماند ز كار وقت كسل دل ز اقبال وخواستن شاد است وز دل شاد خانه آباد است بنگر تا كه دل چه مىخواهد از چه راهى به پيش مىآيد از همان راه وطرز دلخواهش ببر ومىنكن تو گمراهش كه شود دل ز زور وكره وفشار كور وبىنور ومانده وبيكار ( 1 ) الخامسة والثمانون بعد المائة من حكمه عليه السّلام ( 185 ) وقال عليه السّلام وقد مرّ بقذر على مزبلة : هذا ما بخل به الباخلون . وفي خبر آخر أنّه قال : هذا ما كنتم تتنافسون فيه بالأمس . الترجمة بر مدفوعى گذر كرد كه در زباله گاهي بود فرمود : اينست كه بخيلان بدان بخل ورزند ، در روايت ديگرى است كه فرمود : اينست كه شما ديروز بر سرش رقابت داشتيد .

--> ( 1 ) في نسخ النهج هنا حكمة أخرى سقطت ظاهرا عن القلم نذكرها بعينها من دون تعرض لشرحها وترجمتها ، وهى : وكان عليه السلام يقول : متى أشفى غيظي إذا غضبت أحين أعجز عن الانتقام فيقال لي : لو صبرت ، أم حين أقدر عليه فيقال لي : لو غفرت . - المصحح - .